|
ثانياً
: تطبيق أساليب تعليمية متطورة
منها :
-
التعلم الفردي :
حيث
يتم الاهتمام بكل طالب وطالبة
بمفرده لمراعاة إمكاناته
المعرفية ورغباته ، وبقياس مستوى
تحصيله بناءً على وضعه دون
مقارنته بغيره من أقرانه .
ـ
التعليم من خلال بناء التفكير .
وذلك
بتنمية مهارات التفكير الأساسية
ومهارات التفكير الناقد
والتفكير الإبداعي ليتمكن
الطالب والطالبة من مهارات
الاستنتاج والاستقراء وحل
المشكلات واتخاذ القرارات .
ـ
التعليم التعاوني
وذلك
بتكوين مجموعات طلابية صغيرة
داخل الفصل للتعاون في القيام
بمهمة تعليمية أو أكثر يكلفهم
بها المعلم والمعلمة .
ـ
التعليم الناشط
حيث
يكون المتعلم محور النشاط
التعليمي ، يقوم بالعمل ويستخدم
المواد اللازمة ، ويتوصل إلى
النتائج المطلوبة .
ـ
التعليم باستخدام تقنيات التعلم
بعرض
المادة التعليمية باستخدام
الحاسب الآلي من خلال برامج
وتطبيقات جاهزة أو تجهز بمعرفة
المعلم وإنشاء بنوك للمعلومات
وبنوك للأسئلة .
|