الرؤية :
مدارس الملك عبد العزيز النموذجية هي إحدى مشروعات الخير لجمعية الملك عيد العزيز الخيريـة  ، وتعد إحدى الروافد المساندة للتعليم الحكومي ، لا تهدف الربح المادي وتطبق مناهج ومقررات وزارة التربية والتعليم وفق السياسة العامة للتعليم بالمملكة ، مع إضافة مواد إثرائية وتقديم برامج وأساليب تعليمية متطورة .
الرسالة :
أن تعمــل المــدارس وتفعِّل دورهــا الأساســي نحــو طلابها وطالباتها للعمــل علــى بنــاء الشخصيـة  المتكاملة وتنمية القدرة على الإبداع والتفكير السليم وتأهيلهم بالعلوم والمعارف الحديثة ليتمكنوا من الإسهام بشكل فعال على مواكبة مختلف التغيرات في عصر تدفق المعلومات .
الوسائل :

أولاً : توفير البيئة التعليمية والتربوية المناسبة وذلك بالعمل على ما يلي :

  • تكامل جوانب النمو ومسايرة خصائصه لدى الطلاب والطالبات .

  • إشباع حاجات الطلاب والطالبات للتعلم وتنمية وتقدير الإنضباط الذاتي لديهم .

  • تشجيع التعاون والائتلاف والاحترام المتبادل بين الطلاب ومعلميهم  والطالبات ومعلماتهن .

  • تكوين الشخصية المستقلة والمتوزانة للطالب والطالبة بتقديم خدمات التوجيه والإرشاد النفسي في الجوانب الوقائية والعلاجية . 

  • إعطاء جميع الطلاب والطالبات الفرص المتكاملة للمشاركة في التعلم والاهتمام بهم بمراعاة الفروق الفردية .

  •  تعزيز الإبداع والابتكار واكتشاف الموهوبين ورعايتهم .

  • الاهتمام بالطلاب والطالبات المتأخرين دراسياَ والطلاب الذين يعانون صعوبات في التعلم .

  •  خلق دافعيه التعلم لدى الطلاب والطالبات من خلال الإرشاد الموجه من كافة أسرة التدريس وتعزيز السلوك الإيجابي لديهم من خلال الحوافز المادية وشهادات التقدير   .

ثانياً : تطبيق أساليب تعليمية متطورة منها :

-  التعلم الفردي :

حيث يتم الاهتمام بكل طالب وطالبة بمفرده لمراعاة إمكاناته المعرفية ورغباته ، وبقياس مستوى تحصيله بناءً على وضعه دون مقارنته بغيره من أقرانه .

ـ التعليم من خلال بناء التفكير .

وذلك بتنمية مهارات التفكير الأساسية ومهارات التفكير الناقد والتفكير الإبداعي ليتمكن الطالب والطالبة من مهارات الاستنتاج والاستقراء وحل المشكلات واتخاذ القرارات  .

ـ التعليم التعاوني

وذلك بتكوين مجموعات طلابية صغيرة داخل الفصل للتعاون في القيام بمهمة تعليمية أو أكثر يكلفهم بها المعلم والمعلمة .

ـ التعليم الناشط

حيث يكون المتعلم محور النشاط التعليمي ، يقوم بالعمل ويستخدم المواد اللازمة ، ويتوصل إلى النتائج المطلوبة .

ـ التعليم باستخدام تقنيات التعلم

بعرض المادة التعليمية باستخدام الحاسب الآلي من خلال برامج وتطبيقات جاهزة أو تجهز بمعرفة المعلم وإنشاء بنوك للمعلومات وبنوك للأسئلة .

 

ثالثاً : إثراء المناهج المقررة

الاهتمام بالمواد المضافة وتطوير مناهجها ومقرراتها _ اللغة الإنجليزية ـ اللغة الفرنسية ـ الحاسب الآلي ــ المهارات الفنية ).

استخدام مجموعة من المواد التعليمية والوسائل السمعية والبصرية ذات الصلة بمحتوى المنهج .

العمل على تحليل وحدات المنهج والصياغة السليمة للأهداف .

التعدد في طرق وأساليب التعلم مثل ( بناء التفكير، التعليم الفردي، المناقشة والمشاهدة، ونحوها ) .

توفير عناصر قياس وتقويم التحصيل الدراسي للطلاب ورغباتهم وارتباطها بالأهداف وشموليتها وموضوعيتها مع توفير عناصر قياس وتقويم ميول الطلاب ورغباتهم نحو المواد الدراسية ونمو ذلك.

 

رابعاً : التطوير المهني للمعلمين

السعي إلى توفير كادر من العاملين والعاملات  في برامج التطوير التربوي في المدارس لتنفيذ البرامج التأهيلية لمنسوبي المدارس الجدد وبرامج النمو المهني المختلفة.

 الاستعانة بأساتذة الجامعات  الخبراء التربويين من الداخل والخارج والمشرفين التربويين المتميزين بإدارة التعليم والقادرين على عمل دورات ذات قيمة.

 إنشاء مركز مصادر التعلم وتجهيزه بما يلزم.

 

خامساً : توفير المباني والتجهيزات والمرافق المناسبة .

المبنى المدرسي المناسب من حيث  الغرف الواسعة والساحات والقاعات.

 التجهيزات من حيث المختبرات والمعامل وورش العمل للتربية الفنية والأنشطة المختلفة وغيرها.