كيف تقين طفلك من الانحراف؟

أساليب لوقاية طفلك من الانحراف

1-             اهتمي به بمجرد ولادته : لا تظني أن التربية أو التدريب على الانضباط تبدأ في سن السادسة أو أكثر .

2-       كوني قدوة طيبة ، ونموذجا يحتذى به : فطفلك إذا انفجر غضبا على سبيل المثال قولي له : " أعرف أنك غضبان ، لكن ليست هذه الطريقة الجيدة لإبداء الغضب " حتى هذا القول لا يكفي لإقناع الطفل . وإنما يجب أن تكون الأم قدوة في كظم الغيظ والتحكم في الغضب .

3-       ضعي حدودا : كل طفل يحتاج إلى معرفة قواعد السلوك وحدوده .. معرفة الصحيح من الخطأ والطيب من الرديء ، والحلال من الحرام ، والمستحسن من المستهجن والمسموح من الممنوع ، علينا أن نوضح له ذلك وأن نتيح له فرصة سماح فيما يمكن السماح به من الأمور قليلة الأهمية أحيانا .

4-             توقعي من طفلك أن يكون مسئولا : وساعديه على أن يتحمل مسئولية تفكيره ، وما يقول ، وما يفعل .

5-       احترام وجهة النظر : لا تقللي من شأن وجهة نظره لمجرد أنه طفل . توقعي أن تجدي شيئا جيدا فيما يقول واستمعي إليه على هذا الأساس صححي له رأيه أو أكملي له اقتراحه وقدمي له التقدير

6-       لا تبالغي في النقد : إذا بالغت في النقد والتقريع على كل شيء يفعله الطفل أبعدته عنك ونفرته منك وإذا أثنيت عليه كلما أجاد عملا وسامحته إذا أخطأ ، قربته منك ، وجعلته أقرب إلى وجهات نظرك

7-             كوني متسامحة : الأم غير المتسامحة لا تشعر باطمئنان وأمان ، كذلك أطفالها يشعرون بعدم الأمان والاطمئنان ويعانون من القلق

8-             اقبله على علاته : لا بد للفرد من مكان في الأسرة حتى يشعر بالأمن ويعرف أنه يستطيع دائما أن يلجأ إلى والديه ، بغض النظر عما يفعل

9-       لا تحقري الطفل بسوء تصويره : بعض الأمهات يقولن لأطفالهن: " أنت أسوأ من رأيت "  أو " أنت لا تصلح لشيء " أو " سوف تكون مجرما في النهاية ، مثل هذه الأقوال تسد طريق الطفل نحو أي إصلاح وتدفعه إلى نوع من الانحراف

10-     لا تتستري على الجرائم الصغيرة التي يرتكبها طفلك : فإن مجرد تسترك عليه أو حمايتك له في الجريمة الصغيرة يعتبر تشجيعا له على التمادي في الخطأ ودفعا نحو اقتراف جرائم أكبر.

11-         علميه قيمة المال : وكيف يكد ويتعب للحصول عليه بشرف

12-         ابحثي عن بدائل للصفع والعقاب الجسماني بأنواعه المختلفة : لأن العقاب  الجسماني يعطي نتائج عكسية

13-     عاقبي دون أن تتخلي عن أمومتك : عاقبي طفلك دون أن تنبذيه عبري عن حبك وعطفك بعد أن توقعي عليه العقاب حتى يدرك سبب العقاب والمقصود به ، ويعرف أنك لا تكرهينه وإنما تكرهين الخطأ الذي ارتكبه وتربا به أن يقترفه مرة أخرى وأنك تبدئين معه من جديد

 

قدمي الحب والاهتمام للطفل